لاتصالها بالضمير كلدى وعلى، وعلى الأول فهي تثنية تكثير إلى إجابة بعد إجابة إبراهيم حين أذن في الناس بالحج، وقيل: "معناه: أنا مقيم على طاعتك، من "لب بالمكان": أقام به"، وقيل: "اتجاهي وقصدي إليك، من قولهم: داري تلب دارك" أي: تجاهها.
(إن الحمد): بالكسر على الاستئناف، والفتح على التعليل.
(والنعمة): بالنصب.
وكذا قول: "والملك".
Rujukan halaman ini:التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 1235 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.