Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1261

  1. ٢٦ - كتاب الحج
  2. ٤٥ - باب نزول النبي ﷺ مكة

(في دارك): حذفت منه أداة الاستفهام، وصرح بها في رواية ابن خزيمة، فقال: "أتنزل في دارك"، فكأنه استفهمه أولًا عن مكان نزوله، ثم ظن أنه ينزل في داره، فاستفهمه عن ذلك، وكان ذلك يوم الفتح.

(وهل ترك)، زاد في رواية: "لنا".

(من رباع): جمع "ربع" بفتح الراء، وسكون الموحدة: النزل المشتمل على أبيات.

فائدة: الدار المشار إليها كانت دار هالفمم بن عبد مناف، ثم صارت لعبد المطلب ابنه فقسمها بين ولده حين عمي، فكان للنبي ﷺ حصة والده عبد الله، فلما هاجر استولى عقيل وطالب على الدار كلها باعتبار ما ورثاه من أبيهما لكونهما كانا لم (١) يسلما، وباعتبار ترك النبي ﷺ لحقه منها بالهجرة، وفقد طالب ببدر فباع عقيل الدار كلها.

قال الداودي وغيره: "كان من هاجر من المؤمنين باع قريبه الكافر داره وأمضى النبي ﷺ تصرفات الجاهلية تألفًا لقلوب من أسلم منهم".

(يتأولون) أي: يفسرون الاية بولاية اليراث، أي: يتولى بعضهم بعضا في اليراث وغيره.

٤٥ - بَابُ نُزُولِ النَّبِيِّ ﷺ مَكَّةَ

١٥٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَرَادَ قُدُومَ مَكَّةَ: «مَنْزِلُنَا غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الكُفْرِ».

١٥٩٠ - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 1261 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.