Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب أمور الإيمان وقول الله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، والسائلين وفي الرقاب، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون﴾ [البقرة: ١٧٧] وقوله: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: ١] الآية

باب: أمور الإيمان

للكشميهني: "أمر" بالإفراد.

(العَقَدِيُّ): بفتح العين الهملة والقاف: نسبة إلى بطن من بجيلة.

(بِضْعٌ): بكسر أوله، وحكى الفتح لغة، وروى "بضعة" بالتاء، والأشهر أنه ما بين الثلاث إلى التسع، وقيل: إلى العشر، وقيل: من واحد إلى تسعة، وقيل: من اثنين إلى عشرة، وعن الخليل: البضع: السبع.

(وستون)، قال ابن حجر: لم تختلف الطرق عن العقدى فيه، وتابعه يحيى الحمّاني عن سليمان بن بلال، وأخرجه أبو عوانة من طريق بشر بن عمرو، عن سليمان بن بلال فقال: "بضع وستون، أو بضع وسبعون"، وكذا وقع التردد فيه عند مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار، ورواه أصحاب السنن الثلاثة من طريقه، فقالوا: "بضع وسبعون" من غير شك، ولأبي عوانة في "صحيحه" من طريقه: "ست وسبعون، أو سبع وسبعون"، ورجح

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 167 (SanadKitab #18176, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.