Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 1469

  1. ٣١ - كتاب الصوم
  2. ٦٤ - باب: هل يخص شيئا من الأيام

المبالغة في تعظيمه لئلا يفتتن به كما فتن اليهود بالسبت، وقيل: خوف اعتقاد وجوبه. وأقواها عندي الثالثة، وقوى ابن حجر الأول لحديث الحاكم: "يوم الجمعة يوم عيد، فلا ثحعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم إلا أن تصوموا قبله أو بعده"، وروى ابن أبي شيبة عن عليّ قال: "من كان منكم متطوعًا من الشهر فليصم يوم الخميس، ولا يصم يوم الجمعة فإنه يوم طعام وشراب وذكر".

فائدة: عورض النهي بحديث ابن مسعود: "أن رسول الله ﷺ قل ما كان يفطر يوم الجمعة" حسنه الترمذي.

وأجيب بأنه كان لا يقصد إفراده لوقوعه في الأيام التي كان يصومها.

٦٤ - بَابٌ: هَلْ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ

١٩٨٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يَخْتَصُّ مِنَ الأَيَّامِ شَيْئًا؟ قَالَتْ: " لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُطِيقُ.

(هل يخص) أي: المكلف، وللنسفي: "يُخص شيء" بالبناء للمفعول.

(هل كان يختص من الأيام شيئًا؟ قالت: لا): استشكل بتخصيصه الاثنين والخميس، وأجيب: بأن اسؤاله عن الايام الثلاثة من كل شهر، هل كان يخص بها البيض.

وقد روى مسلم عنها: أنه كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ولا يبالي من أي الشهر صام، كذا أجاب الحافظ ابن حجر.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 4، ص 1469 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.