Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 1653

  1. ٤٢ - كتاب الحرث المزارعة
  2. ١٨ - باب ما كان من أصحاب النبي ﷺ يواسي بعضهم بعضا في الزراعة والثمرة

رَافِعٍ، عَنْ عَمِّهِ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ ظُهَيْرٌ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا، قُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَهُوَ حَقٌّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟»، قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ، وَعَلَى الأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، قَالَ: «لَا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا، أَوْ أَمْسِكُوهَا» قَالَ رَافِعٌ: قُلْتُ: سَمْعًا وَطَاعَةً.

(أبي النجاشي): بلفظ ملك الحبشه، اسمه: عطاء بن صهيب.

(ظهير): بالظاء المعجمة، مصغر.

(على الربع): بفتح الراء وكسر الموحدة جمع "ربيع": وهو النهر الصغير، وللمستملي: "الربيع" مصغر، وللكشميهني: "الربع" بضمتين، والمعنى: أنهم كانوا يكرون الأرض ويشترطون لأنفسهم ما نبت على الأنهار.

(وعلى الأوسق): الواو بمعنى "أو".

(ازرعوها أو أزرعوها) الأول بالوصل وفتح الواو (١)، والثاني بالقطع وكسرها، وأو للتخيير لا للشك، والمراد أزرعوها أنتم أو اعطوها لغيركم يزرعها بالأجرة.

(أو أمسكوها) أي: اتركوها معطلة.

٢٣٤٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: كَانُوا يَزْرَعُونَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ».

(أو ليمنحها): بفتح النون، أي: يعطها أخاه بغير شيء.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 4، ص 1653 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.