Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 1663

  1. ٤٣ - كتاب المساقاة
  2. ٧ - باب شرب الأعلى قبل الأسفل

(أن رجلًا من الأنصار)، زاد في الصلح: "شهد بدرًا"، وقد قيل: حاطب بن أبي بلتعة، وتعقب بأنه من الهاجرين، فلعله أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم، وقيل: اسمه حميد، وقيل: إنه كان منافقًا، وإنما كان من الأنصار نسبًا، وهو مردود وليس بمستنكر من غير المعصوم أن تقع منه البادرة والزلة ويتوب منها.

(سرح): أمر من التسريح، أي: أطلقه، وإنما قال ذلك لأن الماء كان بأرض الزبير قبل أرض الأنصاري، فحبسه لإكمال سقي أرضه ثم يرسله إلى أرض الأنصاري، فالتمس منه الأنصاري تعجيل ذلك فامتنع.

(أسق): بهمزة وصل.

٧ - بَابُ شُرْبِ الأَعْلَى قَبْلَ الأَسْفَلِ

٢٣٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: خَاصَمَ الزُّبَيْرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا زُبَيْرُ اسْقِ، ثُمَّ أَرْسِلْ»، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: إِنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ، فَقَالَ ﵇: «اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ يَبْلُغُ المَاءُ الجَدْرَ، ثُمَّ أَمْسِكْ» فَقَالَ الزُّبَيْرُ: " فَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥] ".

(إن كان ابن عمتك): بفتح "أن" للتعليل، أي: حكمت له بالتقديم لأجل أنه ابن عمتك، وأم الزبير "صفية" عمة رسول الله ﷺ بنت عبد المطلب.

(فتلون) أي: تغير، وهو كناية عن الغضب.

(الجدر): بفتح الجيم وسكون الدال المثناة: وهو ما وقع بين شربات النخل كالجدار، وقيل: الحواجز التي تحبس الماء.

ويروى بضم الجيم والدال، جمع "جدار"، وبكسر الجيم وسكون الدال، والمراد: أن يصل الماء إلى أصول النخل.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 4، ص 1663 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.