Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 1705

  1. ٤٧ - كتاب المظالم
  2. ٤ - باب: أعن أخاك ظالما أو مظلوما

(كربة) أي: غمة، والكرب: الغم الَّذي يأخذ النفس.

(كربات): بضم الراء، جمع "كربة".

(ومن ستر مسلمًا) أي: رآه على قبيح فلم يظهره للناس.

(ستره الله يوم القيامة)، للترمذي: "في الدنيا والآخرة".

٤ - بَابٌ: أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

٢٤٤٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا».

(انصر أخاك)، أخرجه أبو نعيم في "المستخرج" بلفظ: "أعن أخاك".

٢٤٤٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ».

(تأخذ فوق يده): كناية عن كفه عن الظلم بالفعل والقول، وعبر بالفوقية إشارة إلى الأخذ بالاستعلاء والقوة.

قال ابن بطال: "النصر عند العرب الأمانة، وتسمية المنع من الظلم نصرًا من تسمية الشيء بما يؤول إليه".

وقال البيهقي: "معناه: أن الظالم نفسه معه مظلومة، لأن وبال ظلمه عليها كمنعه من الظلم نصر لنفسه، فاتحد فيه الظالم والمظلوم".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 4، ص 1705 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.