Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 215

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ٣٧ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر

(ويذكر عن الحسن: ما خافه) أي: النفاق، فكذا هو مصرح به في كلام الحسن في كتاب "الإيمان" لأحمد (١)، و"صفة المنافق" لجعفر الفريابي (٢)، ومن رجع الضمير إلى الله، فقد وهم في المقصود، نبه عليه ابن حجر (٣).

(وما يحذر) بالتشديد والتخفيف، و"ما" مصدرية عطف على خوف، أي: باب ما يحذر.

(على النفاق) في أكثر الروايات: "على التقاتل" (٤).

(زبيد) بالزاي والوحدة مصغرًا.

(عن المرجئة) أي: مقالتهم (٥)، وللطيالسي: لما ظهرت المرجئة أتيت أبا وائل فذكرت ذلك له، ووفاة أبي وائل سنة تسع وسبعين، وذلك يدل على [أن] بدعة الإرجاء قديمة.

(سباب) بكسر السين وتخفيف الوحدة: مصدر "سب"، أشد من "السب"، وهو أن يقول في الرجل ما فيه وما ليس فيه، يريد بذلك عيبه، وقيل: هو من باب المفاعلة.

(المسلم) لأحمد: "المؤمن".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 215 (SanadKitab #18176, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.