Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 220

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ٣٨ - باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة وبيان النبي ﷺ له

عدل إليه عن قوله: "منك" لعمومه تعريضًا للسامعين إلى أن كل مسئول وكل سائل فهو كذلك.

(فائدة): وقع هذا السؤال والجواب بين عيسى ابن مريم وجبريل، لكن كان عيسى سائلًا وجبريل مسئولًا، أخرج الحميدي في "أفراده" عن الشعبي قال: "سأل عيسى ابن مريم جبريل عن الساعة فانتفض بأجنحته، وقال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأل عن أشراطها"، لأبي داود: "ولكن لها علامات تعرف بها"، ولمسلم: "فأخبرني عن أماراتها"، وظاهره: أن السائل سأله عن الأمارات وظاهر ما قبله أنه ابتدأه بها ويجمع بأنه ابتدأ بقوله: وسأخبرك، فقال له السائل: فأخبرني، ويدل على ذلك رواية ابن خزيمة وأحمد: "ولكن إذا شئت نبأتك عن أشراطها، قال: أجل فحدثني".

و"الأشراط": بالفتح: جمع شرط: العلامات.

(إذا ولدت الأمَة ربّها): في التفسير: "ربتها"، زاد مسلم: "يعني السراري"، ولأحمد: "الإماء أربابهن"، والمراد بالرب: المالك أو السيد.

قال الخطابي (٣): معناه: اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبى ذراريهم واتخاذهم سراري، فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها، لأنه ولد سيدها.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 220 (SanadKitab #18176, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.