Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 1936

  1. ٥٧ - كتاب الجهاد والسير
  2. ٤٨ - باب: الخيل لثلاثة وقوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون﴾ [النحل: ٨]

٢٨٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ، فَفِي المَرْأَةِ، وَالفَرَسِ، وَالمَسْكَنِ».

(الشؤم): بضم المعجمة وسكون الهمزة، وقد تسهل واوًا: ضد اليمين.

(في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار)، خصها بالذكر لطول ملازمتها، ولأنها أكثر ما يتطير به الناس، فمن وقع في نفسه منها شيء تركه، واستبدل به غيره.

وقال بعضهم: شؤم المرأة إذا كانت غير ولود، وشؤم الفرس إذا لم يغز عليه، وشؤم الدار جار السوء، ويؤيده حديث الطبراني: "سوء الدار ضيق ساحتها وخبث جيرانها، وسوء الدابة منعها ظهرها، وسوء المرأة عقم رحمها، وسوء خلقها".

وللحاكم: "ثلاث من الشقاء: المرأة تراها فتسؤك، وتحمل لسانها عليك تكون قطوفًا، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحق أصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق".

وقال ابن العربي: لم يرد إضافة الشؤم إليها فعلًا، وإنما هو عبارة عن جري العادة فيها، فأشار إلى أنه ينبغي للمرء المفارقة لها صيانة لاعتقاده عن التعلق بالباطل. زاد غيره: وإراقة للقليب في تعذيبه بها.

فائدة: زاد ابن ماجه والدارقطني في الغرائب من حديث أم سلمة: "والسيف".

٤٨ - بَابٌ: الخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨]

٢٨٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 1936 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.