Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. ٣ - كتاب العلم
  2. ٤ - باب قول المحدث: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا

(لا يسقط ورقها)، زاد في "التفسير": "ولا ولا"، أي: ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها.

(مثل)، لأبي ذر: بالكسر والسكون، وللأصيلي وكريمة: بفتحتين وهما بمعنى.

وفي "الأطعمة": وإن بركتها كبركة المسلم (٢)، أي: لأنها تؤكل من حين تطلع إلى حين تيبس، ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها حتى النوى في العلف، والليف في الحبال.

(فوقع الناس) أي: ذهبت أفكارهم في أشجار البادية، فجعل كل منهم ينسبوها بنوع، وقد بين في طريق آخر أن الحاضرين كانوا عشرة، منهم: أبو بكر، وعمر، وأنهما لم يتكلما، ووقع في نفسي أنها النخلة.

زاد أبو عوانة في "صحيحه": "من أجل الجُّمار الذي أتى به".

قال ابن حجر (٣): وفيه إشارة إلى أن الملغز له ينبغي أن يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال.

(فاستحييت) أي: لصغره كما بينه في الحديث الآتي بعد أبواب (٤): "قال: هي النخلة"، وفيه زاد الحارث في "مسنده": " لا تسقط لها أنملة، ولا تسقط لمؤمن دعوة".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 236 (SanadKitab #18176, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.