Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 2271

  1. ٦٢ - كتاب المناقب
  2. ٢٣ - باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم

وللإسماعيلي بالشك خلقًا أو خلقًا.

٣٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ «لَا إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي صُدْغَيْهِ».

(إنما كان شيء في صدغيه): الصدغ بضم المهملة وإسكان الدال بعدها معجمة: ما بين الأذن والعين، ويقال أيضًا: الشعر المتدلي من الرأس في ذلك المكان.

قيل: هذا مغاير لما تقدم أن الشعر الأبيض كان في عنفقته. وأجيب: بأنه كان في الموضعين، ففي مسلم: "إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ، أي متفرق بعيد، ما بين المنكبين، أي: عريض أعلا الظهر".

٣٥٥١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ» قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ: «إِلَى مَنْكِبَيْهِ».

(يبلغ شحمة أذنه)، للكشميهني: "أذنيه".

(إلى منكبيه): جمع بين اللفظين، بأن المراد أن معظم الشعر كان عند شحمة أذنيه وما استرسل منه متصل إلى المنكبين.

٣٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سُئِلَ البَرَاءُ أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا بَلْ مِثْلَ القَمَرِ".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 2271 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.