Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 2286

  1. ٦٢ - كتاب المناقب
  2. ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام

(يا غنثر): بضم المعجمة وسكون النون وفتح المثلثة، وحكى ضمها وفتح أوله، ومعناه: الثقيل الوخيم، وقيل: الجاهل، وقيل: السفيه، وقيل: اللئيم الحقير.

(فجدع) أي: دعا بالجدع وهو القطع من الأذن أو الأنف أو الشفة.

(وسب) أي: شتم.

(ربا)، زاد: "من أسفلها" أي: الموضع الذي أخذت منه.

(فإذا شيء) أي: فإذا هي قدر الذي كان.

(فراس): بكسر الفاء وتخفيف الراء، آخره مهملة.

(لا وقرة عيني)، "لا" زائدة، وقرة العين يعبر بها عن المسرة، ورؤية ما يحبه الإنسان ويوافقه، لأن العين تقر، أي: تسكن حركتها من التلفت إلى شيء آخر، فهو مأخوذ من "القرار"، وقيل: من "القر" وهو البرد، أي: أن العين باردة للسرور، ولهذا قيل دمعة السرور باردة، ودمعة الحزن حارة.

(إنما كان الشيطان) أي: الحامل على ذلك، ولمسلم: "من الشيطان" وهو أوجه.

(ففرقنا): من التفريق، وللإسماعيلي: "فعرفنا" من العرافة، وسمي العريف عريفًا لأنه يعرف الإمام أحوال العسكر.

(اثنا عشر)، كذا في الأصول بالألف على لغة كنانة، ولمسلم: "اثنى" وهو أوجه.

٣٥٨٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ يُونُسَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أَصَابَ أَهْلَ المَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الكُرَاعُ، هَلَكَتِ الشَّاءُ، فَادْعُ اللَّهَ يَسْقِينَا، «فَمَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا»، قَالَ أَنَسٌ:

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 2286 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.