Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2326

  1. ٦٣ - كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  2. ٥ - باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»

(من شيء من الأشياء) أي: من أصناف المال.

(من أبواب يعني الجنّة): كأنه سقط لفظ الجنّة من بعض الرواة، فأتى به مع يعني، وأبواب الجنّة ثمانية ذكر منها هنا أربعة: باب للصلاة، وباب للجهاد، وباب للصدقة، وباب للصيام، والباقي باب للحج، ولم يرد فيه حديث، وباب للمتوكلين وهو الباب الأيمن، وباب للكاظمين الغيظ، وفيه حديث عند أحمد، وباب للذكر أو للعلم، ففي الترمذي ما يوميء إليه، ويحتمل أن يكون المراد بالأبواب التي يدعى منها أبواب من داخل أبواب الجنّة الأصلية، لأن الأعمال الصالحة أكثر عددًا من ثمانية، ثم الاتفاق في الصلاة والصيام ونحوهما مشكل إلا أن يفسر ببذل النفس.

(وأرجو أن تكون منهم)، قال العلماء: الرجاء من الله ومن نبيه واقع.

٣٦٦٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ، - قَالَ: إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالعَالِيَةِ - فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ " فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَبَّلَهُ، قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ المَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ

خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ.

٣٦٦٨ - فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ﷺ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَقَالَ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2326 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.