Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2343

  1. ٦٣ - كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  2. ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه

(ولئن كان ذلك)، للكشميهني: بدله "ولا كل ذلك" أي: لا تبالغ في الجزع، ولبعضهم: "ولا كان ذلك"، وكأنه دعا له أي لا يكون ما تخافه.

(ثم فارقت)، للكشميهني: "فارقته".

(ثم صحبتهم فأحسنت)، لبعضهم: "ثم صحبت صحبتهم" بفتحات، أي: أصحاب النبي ﷺ.

(وأبي بكر)، وفيه نظر للإتيان بضمير الجمع موضع التثنية. وقال عياض: يحتمل زيادة "صحبت"، وإنما هو: ثم صحبتهم، أي المسلمين، قال: والرواية الأولى هي الأوجه.

(فإن ذلك)، للكشميهني: "فمإنما".

(منّ) أي: عطاء.

(من أجلك ومن أجل أصحابك)، لأبي ذر: "أصيحابك"، أي: من جهة فكرته فيمن يستخلفه عليهم أو في سيرته التي سادها فيهم، وكأنه غلب عليه الخوف في تلك الحالة مع هضم نفسه وتواضعه لربه.

(طلاع الأرض): بكسر المهملة وتخفيف اللام، أي: ملؤها، وأصل الطلاع ما طلعت عليه الشمس.

٧ - بَابُ مَنَاقِبِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَبِي عَمْرٍو القُرَشِيِّ ﵁

وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ يَحْفِرْ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ». فَحَفَرَهَا عُثْمَانُ، وَقَالَ: «مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ» فَجَهَّزَهُ عُثْمَانُ.

٣٦٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الحَائِطِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2343 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.