Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2384

  1. ٦٤ - كتاب مناقب الأنصار
  2. ١ - باب مناقب الأنصار وقول الله ﷿: ﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾

يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ».

(بعاث): بضم الموحدة وتخفيف المهملة آخره مثلثة، وصحف من قاله بالمعجمة: مكان عند بني قريظة على ميلين من المدينة، وكانت به وقعة بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل بأكثر.

(سرواتهم): بفتح المهملة والراء والواو: جمع "سراة"، والسراة: جمع "سري" وهو الشريف.

(وجرحوا): بجيم مضمومة، ثم حاء مشددة أو مخففة: من الجراحة وللأصيلي بجيمين: مخففًا، أي: اضطراب قولهم، وللمستملي بخاء ثم جيم: من الخروج، ولبعضهم بمهملة ثم جيم: من الحرج، وهو ضيق الصدر.

٣٧٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁، يَقُولُ: قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَأَعْطَى قُرَيْشًا: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ العَجَبُ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَغَنَائِمُنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَدَعَا الأَنْصَارَ، قَالَ: فَقَالَ: «مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ»، وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ، فَقَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ، قَالَ: «أَوَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟ لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ».

(يوم فتح مكة) أي: عامه، لأن الغنائم المذكورة غنائم حنين، وكان ذلك بعد الفتح بشهرين.

(وأعطى): جملة حالية.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2384 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.