Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2416

  1. ٦٤ - كتاب مناقب الأنصار
  2. ٢٧ - باب القسامة في الجاهلية

(فحذقه) [أي] (١): رماه.

(فكان فيها أجله) أي: أصاب مقتله.

(لموسم) أي: موسم الحج.

(فكتب): بالمثناة ثم الموحدة، وللأصيلي: "فكنت"، والأول أوجه.

(قتلني في عقال) أي: بسبب عقال.

(امرأة من بني هاشم): هي زينب بنت علقية.

(تحت رجل منهم): هو "عبد العزى بن أبي قيس العامري".

(قد ولدت له): اسم ولدها حويطب.

(تجيز ابني): بالجيم والزاي، أي: تهبه ما يلزمه من الثمن.

(تصبر يمينه) أي: تلزمه بأن يحلف، وأصل الصبر الحبس والمنع.

(فما حال الحول) أي: من يوم حلفوا.

(وأربعين)، للأصيلي: "والأربعين".

(عين تطرف): بكسر الراء، أي: تتحرك، زاد ابن الكلبي: "وصارت"، رباع الجميع لحويطب: "فلذلك كان أكثر من بمكة رباعًا".

٣٨٤٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِّلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا، قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ».

٣٨٤٧ - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، أَنَّ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2416 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.