Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2439

  1. ٦٤ - كتاب مناقب الأنصار
  2. ٤٢ - باب المعراج

(الفيلة): بكسر الفاء وفتح التحتية واللام، جمع "فيل".

(وإذا أربعة أنهار)، زاد مسلم: "تخرج من أصلها".

(أما الباطنان فنهران في الجنة)، قال مقاتل: هما الكوثر والسلسبيل.

(الفرات): بالتاء والهاء لغتان، كالتابوت والتابوة.

(ثم أتيت بإناء ...) إلى آخره، للبزار: "وإناء فيه ماء"، وجمع بأنه أي بأربعة آنية من كل نهر من الأنهار الأربعة بإناء، لأن الأنهار المذكورة كل نهر منها من نوع ما ذكر.

(هي الفطرة) أي: دين الإسلام.

(فمررت على موسى ...) إلى آخره، اختص موسى بمراجعته ﷺ بخلاف سائر الأنبياء جبرًا لما وقع منه أولًا من البكاء والأسف، ولأنه ليس في الأنبياء أكثر أتباعًا ولا أكبر كتابًا منه، وقد جرب بني إسرائيل فبذل له النصيحة شفقة على أمته.

(ولكن أرضى): عطف على مقدر، أي: فلا أرجع.

٣٨٨٨ - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠] قَالَ: «هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ، أُرِيَهَا

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2439 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.