Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2452

  1. ٦٤ - كتاب مناقب الأنصار
  2. ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة

الطيلسان، وأخرج الترمذي في "الشمائل" عن أنس: "أن النبي ﷺ كان يكثر التقنع"، وقد أفردت فيما ورد فيه جزءًا.

(فدى): بكسر الفاء قصرًا ومدًّا.

(فإني)، للكشميهني: "فإنه".

(الصحابة): بالنصب، أي: أذكرك أو أريد.

(أحث): بالمهملة والمثلثة، أفعل تفضيل: من الحث، وهو الإسراع، ولأبي ذر بموحدة (١)، والأول أصح.

(الجهاز): بفتح الجيم وقد تكسر: ما يحتاج إليه في السفر.

(سفرة) أي: زادًا، فإن معنى السفرة في اللغة الزاد الذي يضع للمسافر، وإطلاقها على دعائه مجاز، فاستعمل هنا في المعنى الحقيقي، وأفاد الواقدي أن الزاد المذكور شاة مطبوخة.

(في جراب): بكسر الجيم.

(ذات النطاق)، للكشميهني بالتثنية (٢): وهو ما يشد به الوسط، وقيل: إزار فيه تكة، وقيل: ثوب تلبسه المرأة ثم تشد وسطها بحبل، ثم ترسل الأعلى على الأسفل.

(ثم لحق)، أفاد الواقدي أن الخروج كان من خوخة في ظهر بيت أبي بكر.

وقال الحاكم: "تواترت الأخبار أن خروجه كان يوم الاثنين، إلا أن محمد بن موسى الخوارزمي قال: إنه خرج من مكة يوم الخميس".

قال ابن حجر (٣): "يجمع بأن الخروج من مكة يوم الخميس، ومن الغار ليلة الاثنين لأنه أقام فيه ثلاث ليال".

(ثور): بالمثلثة.

(فكمنا): بفتح الميم، ويجوز كسرها: اختفينا.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2452 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.