Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2521

  1. ٦٥ - كتاب المغازي
  2. ١٤ - باب حديث بني النضير، ومخرج رسول الله ﷺ إليهم في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم

(وهان)، للكشميهني: "لهان".

(سراة): بالفتح، جمع "سرى": وهو الرئيس.

(مستطير): مشتعل.

(بنزه): بنون ثم زاي ساكنة.

(أرضينا): بالتثنية.

(تضير): بفتح المثناة وكسر المعجمة: من الضير، وهو الضرر.

تنبيه: ذكر ابن سيد الناس عن أبي عمرو الشيباني أن القائل: "وهان على سراة بني لؤي" أبو سفيان، والقائل: "أدام الله النبتين" حسان، عكس ما في "الصحيح"، قال: وهو الأشبه.

وقال ابن حجر: بل الذي في "الصحيح" أصح، لأن قريشًا وعدوا بني النضير بالمساعدة والمظاهرة، فلما وقع لبني النضير ما وقع قال حسان ذلك موبخًا لقريش، وهم بنو لؤي، فأجابه أبو سفيان بما أجاب إيذانًا بقلة المبالاة بهم، فإن العداوة كانت بينهم وبين أهل الكتاب أيضًا، وأشار في جوابه إلى أن خراب أرض بني النضير، إنما يضير الأرض المجاورة لها، وهي المدينة لا مكة.

٤٠٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ دَعَاهُ، إِذْ جَاءَهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَأَدْخِلْهُمْ، فَلَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ، وَعَلِيٍّ يَسْتَأْذِنَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ عَبَّاسٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَاسْتَبَّ عَلِيٌّ، وَعَبَّاسٌ، فَقَالَ الرَّهْطُ: يَا أَمِيرَ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2521 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.