Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2616

  1. ٦٥ - كتاب المغازي
  2. ٣٩ - باب غزوة خيبر

لَحْمٍ، قَالَ: «عَلَى أَيِّ لَحْمٍ؟» قَالُوا: لَحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: «أَوْ ذَاكَ». فَلَمَّا تَصَافَّ القَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ فَمَاتَ مِنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَلُوا قَالَ سَلَمَةُ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، قَالَ: «مَا لَكَ» قُلْتُ لَهُ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لَأَجْرَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ»، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ: «نَشَأَ بِهَا».

(هنيهاتك): جمع "هنيهة" تصغير "هنة"، وللكشميهني: "هنياتك".

(فداء لك): بالكسر والمد [هي] كلمة يراد بها المحبة والتعظيم، وإلا فالله تعالى لا يقال في حقه الفداء لاختصاصه بمن يجوز عليه الفناء.

(ما اتقينا): بتشديد الفوقية، وقاف، أي: ما تركنا من الأوامر، وللأصيلي بموحدة ساكنة، أي: ما خلفنا وراءنا من الذنوب، وللقابسي: "ما بقينا" أي: ما وجدنا من المناهى.

(وألقين)، للنسفي: "وألق".

(أتينا): بالمثناة: جئنا.

(عولوا علينا) أي: استغاثوا، يقال: عولت على فلان وبه، أي: استغثت.

(قال رجل): هو عمر بن الخطاب.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2616 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.