Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2667

  1. ٦٥ - كتاب المغازي
  2. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. ثم أنزل الله سكينته﴾ [التوبة: ٢٦]- إلى قوله - ﴿غفور رحيم﴾ [البقرة: ١٧٣]

وقال أبو البقاء: وقع في الرواية: "إذًا" بألف وتنوين، ويمكن توجيهه بأن التقدير: لا والله لا يعطى إذن، ويكون لا يعمد إلى آخره تأكيدًا للنفي المذكور، وموضحًا للسبب فيه.

وقال الطيبي: ثبت في الرواية "لاها الله إذن"، فحمله بعض النحاة على أنه تفسير من الرواة، وأن الصواب "إذًا "، وليس لما قال، بل الرواية صحيحة، وهو كقولك لمن قال لك: افعل كذا والله إذن لا أفعل، فالتقدير: " والله إذن لا يعمد ... " إلى آخره.

ويحتمل أن تكون "إذن" زائدة، وكذا قال القرطبي: "إذن" هنا بمعنى حرف الجواب كقوله: أينقص الرطف إذا جف؟ قالوا: نعم، قال: فلا إذن، قال: وأما "ها" هنا فليست للتنبيه، بل هي بدل من مدة القسم في قوله: "الله لا فعلي".

وقد وردت هذه الجملة كذلك في عدة من الأحاديث، أفيظن توارد الرواة في جميعها على الغلط والتحريف، معاذ الله، وقد تكلمت عليها في حاشية "مغني اللبيب" بأبسط مما هن.

(لا يعمد) أي: يقصد رسول الله ﷺ.

(مخرفًا): بفتح الميم والراء: بستانًا، لأنه يخترف منه الثمر، أي: يجتنى.

(بني سلمة): بكسر اللام.

(تأثلته): بمثلثة بين مثناتين أصلية.

٤٣٢٢ - وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ، وَآخَرُ مِنَ المُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ، فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ، فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي وَأَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا، ثُمَّ أَخَذَنِي

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2667 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.