Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2675

  1. ٦٥ - كتاب المغازي
  2. ٥٧ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

ولأبي ذر: "فكأنهم وجد إذ لم -أو كأنهم وجدوا إلى آخره" على الشك، ووجد بضمتين جمع واجد، ووجدوا ماضٍ، وللكشميهني: "وجدوا فيهما"، وهو تكرار بلا فائدة.

(ضلالًا): بالتشديد: جمع "ضال".

(عالة): بالمهملة: فقراء.

(أمن): أفعل تفضيل من المن.

(رحالكم): بالمهملة: بيوتكم.

(لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار)، قال الخطابي: أراد به تطييب قلوبهم حيث رضي بأن يكون واحدًا منهم لولا أمر الهجرة التي لا يجوز تبديلها، والمعنى: لولا أن النسبة إلى الهجرة لا يسعني تركها لانتسبت إليكم وتسميت باسمكم، لكن خصوصية الهجرة سبقت فمنعت من ذلك، وهي أعلا وأشرف فلا يتبدل بغيرها.

(الوادي): المكان المنخفض.

(والشعب): ما تفرج بين جبلين.

(شعار): بكسر المعجمة ومهملة: الثوب الذي يلي الجسد.

(والدثار): بكسر المهملة ومثلثة: الذي فوقه، استعارة لفرط فزعهم منه، وأنهم بطانته وخاصته وألصق به من غيرهم.

٤٣٣١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ، حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ، فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِي رِجَالًا المِائَةَ مِنَ الإِبِلِ، فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، قَالَ أَنَسٌ: فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَقَالَتِهِمْ، فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2675 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.