Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 2767

  1. ٦٦ - كتاب تفسير القرآن
  2. ٢ - تفسير سورة البقرة
  3. ٢٩ - باب قوله ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ [البقرة: ١٨٩]

الأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] وَلَمْ يُنْزَلْ: ﴿مِنَ الفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] " وَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ الخَيْطَ الأَبْيَضَ وَالخَيْطَ الأَسْوَدَ، وَلَا يَزَالُ يَأْكُلُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ رُؤْيَتُهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهُ: ﴿مِنَ الفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] «فَعَلِمُوا أَنَّمَا يَعْنِي اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِ».

(العاكف: المقيم)، ثبت للمستملي وحده.

(إن وسادك إذًا لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك): هذا كلام ظاهر المعنى غني عن الشرح، لأنه إن كان الخيطان المرادان في الآية يصلحان أن يكونا تحت الوساد فلا شيء أعرض من هذا الوساد ولا أطول، فإن المراد بهما الخيط الَّذي يبدوا من المشرق ومن المغرب، ولا يصلح لذلك إلا وساد بطول ما بين الخافقين.

وكذا قوله بعد: (إنك لعريض القفا): لأنه من لازم عرض الوساد أن يكون القفا الموضوع عليه عريضًا.

وقيل: إن هذه الكلمة كناية عن الغباوة وقلة الفطنة.

وقيل: إن الأول أيضًا كناية عن طول النوم أو الغباوة، ولم يظهر لي فيه "لعريض القفا" ظاهره لأبي عوانة "فضحك، وقال: لا يا عريض القفا".

٢٩ - بَابُ قَوْلِهِ ﴿وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ١٨٩]

٤٥١٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ، قَالَ: «كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ أَتَوْا

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 2767 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.