Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 316

  1. ٤ - كتاب الوضوء
  2. ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء

(يعني يستنجى به)، قائل "يعني" هو: هشام شيخ البخاري، وفي رواية عن أنس التصريح بالاستنجاء به في قوله أخرجها مسلم والإسماعيلي.

١٦ - بَابُ مَنْ حُمِلَ مَعَهُ المَاءُ لِطُهُورِهِ

وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالطَّهُورِ وَالوِسَادِ؟».

١٥١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ هُوَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَّا، مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ».

(لطهوره): بالضم.

(أليس فيكم): خطاب لعلقمة بن قيس.

(صاحب النعلين والطهور والوساد) هو: عبد الله بن مسعود؛ لأنه كان يتولى خدمة رسول الله ﷺ في ذلك.

١٧ - بَابُ حَمْلِ العَنَزَةِ مَعَ المَاءِ فِي الِاسْتِنْجَاءِ

١٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَدْخُلُ الخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً، يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ» تَابَعَهُ النَّضْرُ وَشَاذَانُ، عَنْ شُعْبَةَ العَنَزَةُ: عَصًا عَلَيْهِ زُجٌّ.

(العنزة): بفتح النون.

(عصا): أقصر من رمح لها سنان، وقيل: هي الحربة القصيرة، ووقع في رواية كريمة في آخر الباب: "العنزة: عصا عليها زج" بضم الزاي وتشديد الجيم، أي: سنان.

وفي "الطبقات" لابن سعد: أن النجاشي كان أهداها إلى النبي ﷺ.

(سمع) أي: أنه سمع، ولفظ "أنه": تحذف من الخط عرفًا.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 316 (SanadKitab #18176, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.