Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 7, halaman 2862

  1. ٦٦ - كتاب تفسير القرآن
  2. ٩ - تفسير سورة براءة
  3. ٣ - باب قوله: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله، فإن تبتم فهو خير لكم، وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾ [التوبة: ٣]

المُؤَذِّنِينَ، بَعَثَهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى، أَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، قَالَ حُمَيْدٌ: ثُمَّ «أَرْدَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ»، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ بِبَرَاءَةَ، «وَأَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ».

(بعثني أبو بكر)، قال الطحاوي: "هذا مشكل، لأن عليًّا هو المأمور بالتأذين فكيف بعث أبا بكر أبا هريرة؟ وأجيب: بأن أبا بكر كان أمير الناس في تلك الحجة، وعليّ له التأذين خاصة ولم يطقه وحده، فاحتاج إلى من يعينه على ذلك، فأرسل معه أبو بكر "أبا هريرة"، وغيره ليساعدوه.

(في المؤذنين): سمى منهم: "سعد بن أبي وقاص"، و"جابر".

(ولا يطوف): بالنصب.

(قال حميد): هو مرسل.

(ثم أردف بعليّ)، زاد الطبراني: "فأتاه جبريل فقال: إنه لن يرد بها عنك إلا أنت أو رجل منك".

زاد ابن جرير: "عن عليّ فأدركت أبا بكر فأخذتها منه، فقال أبو بكر: ما لي، قال: خير أنت صاحبي في الغار وصاحبي على الحوض غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني".

قال العلماء: الحكمة في ذلك: أن عادة العرب جرت أن لا ينقض العهد إلا من عقده، أو من هو منه بسبيل من أهل بيته فأجراهم في ذلك على عادتهم.

(ببراءة) أي: ببعضها، وهو من أولها إلى قوله: ﴿ولو كره المشركون﴾، كما بين في رواية ابن جرير.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 2862 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.