Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 7, halaman 2868

  1. ٦٦ - كتاب تفسير القرآن
  2. ٩ - تفسير سورة براءة
  3. ٩ - باب قوله: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا﴾ [التوبة: ٤٠]

(أكفاء): أمثال جمع "كفؤ".

(فآثر): ماضي من الأثرة، وللكشميهني: "فأين"، وهو تصحيف.

(التويتات): بطن من بني أسد تنسب إلى "بني تويت" بمثناتين فوقيتين مصغر.

(والأسامات): بطن منهم تنسب إلى "أسامة بن أسد".

(والحميدات): تنسب إلى بني "حميد بن زهير".

(برز): يمشي.

(يمشي القدمية): بضم القاف وفتح الدال وكسر الميم وتشديد التحتية، أى: التبختر، وهو مثل، يريد: أنه برز يطلب معالي الأمور.

(لوى ذنبه): بالتخفيف والتشديد: كناية عن تأخره وتخلفه عن معالي الأمور بعدم وضعه الأشياء مواضعها.

٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: «أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا»، فَقُلْتُ: «لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ، وَلَا لِعُمَرَ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ»، وَقُلْتُ: «ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ، فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي، وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ»، فَقُلْتُ: «مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ».

(لأحاسبن نفسي): لأناقشها في معونته ونصحه.

(يتعلى عني) أي: يترفع عليّ منتحيًا عني.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 2868 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.