Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 7, halaman 3032

  1. ٦٦ - كتاب تفسير القرآن
  2. ٤٧ - تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  3. باب ﴿وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: ٢٢]

مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي المُزَرَّدِ بِهَذَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ آسن متغير.

(قامت الرحم): يحتمل الحقيقة والأعراض يجوز أن تتجسد وتتكلم بإذن الله، وأن يكون على وجه الاستعارة، وضرب المثل والمراد تعظيم شأنها وفضل واصلها، وإثم قاطعها.

(فأخذت)، زاد ابن السكن: "بحقو الرحمن"، وهو من المتشابه، كأن الحقو معقد الإزار، وهو الموضع الذي يستجار به ويتحرم به على عادة العرب، استعير في استعارة الرحم بالله من القطيعة.

قال عياض وقال غيره: يطلق "الحقو" على الإزار نفسه، وهو نفسه، وهو المراد هنا استعارة لجريان العادة بالتمسك به عند الإلحاح في الاستجارة والطلب.

وقال الطيبي: هو استعارة تمثيلية: شبه حال الرحم وما هي عليه من الافتقار إلى الصلة والذب عنها بحال مستجير يأخذ بإزار المستجار به، ويدخل تحت ذيله، ثم ذكر ما هو من لوازم المشبه به، وهو القيام فهو قرينة مانعة من إرادة الحقيقة.

(مه)، قال ابن مالك: هي "ما" الاستفهامية، حذفت ألفها ووقف عليها بهاء السكت، وقال غيره: هي اسم فعل بمعنى "أكفف".

(هذا): إشارة إلى مقامها.

(العائذ): المستعيذ.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 3032 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.