Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 7, halaman 3043

  1. ٦٦ - كتاب تفسير القرآن
  2. ٥٠ - تفسير سورة ق
  3. ١ - باب قوله: ﴿وتقول هل من مزيد﴾ [ق: ٣٠]

"يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ قَطْ قَطْ".

(حتى يضع قدمه): هو من المتشابه، واختلف فيه المأولون، فقيل: المراد: إذلال جهنم، وأنها إذا بالغت في الطغيان أذلها الله، فعبر به بوضع القلم، كما يقال: وضعه تحت قدمه، أي: أذله. والعرب تستعمل ألفاظ الأعضاء في ضرب الأمثال ولا تريد أعيانها، كقولهم: "رغم أنف، وسقط في يده" (٢).

وقيل: المراد بالقدم: الفرط السابق، أي: ما قدمه لها من أهل العذاب.

ولأبي ذر: "رجله"، فقيل فيه ذلك، وقيل: هي تحريف من الراوي لظنه أن المراد بالقدم الرجل.

وقيل: المراد بالرِجل: الجماعة، كما تقول: "رِجل من جراد". (قط قط): بالسكون مخففًا، والكسر بلا تنوين وبه.

ولأبي ذر: "قطى قطى" بالإشباع.

وروي: "قطني" بنون الوقاية، وكلها بمعنى: "يكفي".

وقيل: "قط": صوت جهنم.

٤٨٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى القَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الحِمْيَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ يُوقِفُهُ أَبُو سُفْيَانَ "يُقَالُ لِجَهَنَّمَ: هَلِ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 3043 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.