Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 7, halaman 3060

  1. ٦٦ - كتاب تفسير القرآن
  2. ٥٥ - تفسير سورة الرحمن

٥٥ - تفسير سُورَةُ الرَّحْمَنِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥]: «كَحُسْبَانِ الرَّحَى» وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿وَأَقِيمُوا الوَزْنَ﴾ [الرحمن: ٩]: " يُرِيدُ لِسَانَ المِيزَانِ، وَالعَصْفُ: بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ العَصْفُ "، ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ [الرحمن: ١٢]: «رِزْقُهُ»، ﴿وَالحَبُّ﴾ [الرحمن: ١٢]: " الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ، وَالرَّيْحَانُ فِي كَلَامِ العَرَبِ الرِّزْقُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَالعَصْفُ يُرِيدُ: المَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ، وَالرَّيْحَانُ: النَّضِيجُ الَّذِي لَمْ يُؤْكَلْ " وَقَالَ غَيْرُهُ: «العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ» وَقَالَ الضَّحَّاكُ: " العَصْفُ: التِّبْنُ " وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: " العَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ: هَبُورًا " وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ، وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ، وَالمَارِجُ: اللَّهَبُ الأَصْفَرُ وَالأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ " وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٧]: " لِلشَّمْسِ: فِي الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ، وَمَشْرِقٌ فِي الصَّيْفِ "، ﴿وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٧]: «مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ»، ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ٢٠]: «لَا يَخْتَلِطَانِ»، ﴿المُنْشَآتُ﴾ [الرحمن: ٢٤]: «مَا رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿كَالفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤]: " كَمَا يُصْنَعُ الفَخَّارُ، الشُّوَاظُ: لَهَبٌ مِنْ نَارٍ "، ﴿وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن: ٣٥]: «النُّحَاسُ الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَيُعَذَّبُونَ بِهِ»، ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ [الرحمن: ٤٦]: «يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ فَيَتْرُكُهَا»، ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤]: «سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ»، ﴿صَلْصَالٍ﴾ [الحجر: ٢٦]: " طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 3060 (SanadKitab #18176, hlm. urut 3000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.