Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 8, halaman 3466

  1. ٧٥ - كتاب الأشربة
  2. ٨ - باب ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهي

والمراد بالاستحلال: إما اعتقاد الحل أو الاسترسال في الوقوع فيه.

(والمعازف): بمهملة وزاي وفاء، جمع "معزفة"، وبفتح الزاي: آلات الملاهي.

(علم): بفتحتين: الجبل العالي.

(يروح عليهم): بحذف الفاعل، وهو الراعي بقرينة المقام.

(بسارحة): بمهملتين: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها، وتروح، أي: ترجع بالعشي إلى مألفها.

(يأتيهم بحاجة): بحذف الفاعل أيضا، وللإسماعيلي: "يأتيهم طالب حاجة".

(فيبيتهم) أي: يهلكهم ليلًا.

(ويضع العلم) أي. يوقعه عليهم.

٧ - بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الأَوْعِيَةِ وَالتَّوْرِ

٥٥٩١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا، يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ، وَهِيَ العَرُوسُ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ».

٨ - بَابُ تَرْخِيصِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الأَوْعِيَةِ وَالظُّرُوفِ بَعْدَ النَّهْيِ

٥٥٩٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 3466 (SanadKitab #18176, hlm. urut 3405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.