Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 8, halaman 3735

  1. ٧٩ - كتاب الأدب
  2. ١٢٤ - باب تشميت العاطس إذا حمد الله

عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ».

(عطس): بفتح الطاء.

(رجلان): هما عامر بن الطفيل، ولم يحمد، وابن أخيه، وهو الذي حمد.

(فشمت): بالمعجمة، وللسرخسي بالمهملة، وهما بمعنى وهو الدعاء بالخير، وقيل: الذي بالمهملة: من الرجوع، فمعناه: رجع كل عضو منك إلى سمته الذي كان عليه لتحلل أعضاء الرأس والعنق بالعطاس.

وبالمعجمة: من الشوامت، جمع "شامتة" وهي القائمة، أي: صان الله شوامتك، أي: قوائمك التي بها قوام بدنك عن خروجها عن الاعتدال.

(فقال: هذا حمد الله)، قال الحليمي: الحكمة في مشروعية الحمد للعاطس: أن العطاس يدفع الأذى من الدماغ الذي فيه قوة الفكر، ومنه منشأ الأعصاب التي هي معدن الحس، وبسلامته تسلم الأعضاء، فهو نعمة جليلة يناسب أن تقابل بالحمد.

١٢٤ - بَابُ تَشْمِيتِ العَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ

فِيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 3735 (SanadKitab #18176, hlm. urut 3667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.