Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 8, halaman 3820

  1. ٨٢ - كتاب الرقاق
  2. ٤ - باب في الأمل وطوله، وقول الله تعالى: ﴿فمن زحزح عن النار، وأدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾ [آل عمران: ١٨٥] وقوله: ﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا، ويلههم الأمل فسوف يعلمون﴾ [الحجر: ٣]

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».

(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل): هو المار على الطريق طالبًا وطنه، وعطفه على ما قبله من عطف الخاص على العام.

قال النووي: "المعنى: لا تركن إلى الدنيا، ولا تتخذها وطنًا ولا تحدث نفسك بالبقاء فيها، ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه".

وقال غيره: "هذا الحديث أصل في الحث على الفراغ عن الدنيا والزهد فيها والاحتقار لها والقناعة فيها بالبلغة".

(وخذ من صحتك) أي: اشتغل فيها بالطاعة لينفعك في المرض والموت.

٤ - بَابُ فِي الأَمَلِ وَطُولِهِ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ، وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ، وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] وَقَوْلِهِ: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا، وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الحجر: ٣]

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 3820 (SanadKitab #18176, hlm. urut 3752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.