Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 8, halaman 3852

  1. ٨٢ - كتاب الرقاق
  2. ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصي

طَائِفَةٌ فَأَدْلَجُوا عَلَى مَهْلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ الجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ".

(النذير العريان): أصله: أن رجلًا لقى جيشًا فسلبوه وأسروه، فانقلب إلى قومه فقال: "إني رأيت الجيش وسلبوني" فرأوه عريانًا فتحققوا صدقه، لأنهم كانوا يعرفونه ولا يتهمونه في النصيحة ولا جرت عادته بالتعري، فقطعوا بصدقه لهذه القرائن.

وقيل: بل كان النذير يشرف على مكان عال ويشهر بثوبه، وروي بالموحدة بدل التحتية بفتحات، أي: المفصح بالإنذار، يقال: رجل عريان فصيح اللسان.

(فالنجاء النجاء): بالمد والنصب على الإغراء، أي: اطلبوا النجاء بأن تسرعوا الهرب.

(فأدلجوا): بهمزة قطع ثم سكون: ساروا الليل كله.

(مهلهم): بفتحتين: الهيئة والسكون.

(فصبحهم): أتاهم صباحًا.

(فاجتاحهم): بجيم مهملة: استأصلهم.

٦٤٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا».

٦٤٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 3852 (SanadKitab #18176, hlm. urut 3782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.