Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 9, halaman 4236

  1. ٩٨ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي، فيقول: «لا أدري»، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس لقوله تعالى: ﴿بما أراك الله﴾ [النساء: ١٠٥]

(يفظعنا): بسكون الفاء، وكسر الطاء المعجمة المشالة: أن يوقعنا في أمر فظيع، وهو الشديد في القبح ونحوه.

(أسهلن): بسكون اللام، أي: أنزلتنا في السهل، وهو كناية عن التحول من الشدة إلى الفرج بسبب.

(صفون): هي لغة فيها مجرتها مجرى الجمع السالم، أي.

٨ - بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسْأَلُ مِمَّا لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِ الوَحْيُ، فَيَقُولُ: «لَا أَدْرِي»، أَوْ لَمْ يُجِبْ حَتَّى يُنْزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ، وَلَمْ يَقُلْ بِرَأْيٍ وَلَا بِقِيَاسٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥]

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 4236 (SanadKitab #18176, hlm. urut 4163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.