Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 472

  1. ٨ - كتاب الصلاة
  2. ١٤ - باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها

وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ فَأَخَافُ أَنْ تَفْتِنَنِي».

(ونظر إلى علمها): التأنيث باعتبار الخميصة.

(خميصة): بفتح المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة: كساء مربع له علمان.

(أبي جهم): هو بالتكبير غير أبي جهيم بن الحارث بن الصمة، واسم هذا عبيد، ويقال: عامر بن حذيفة.

(بأنبجانية): بفتح الهمزة وكسرها، وسكون النون، وكسر الوحدة وفتحها، وتخفيف الجيم، وبعد الألف نون مكسورة، وياء النسبة مشددة ومخففة: كساء غليظ لا علم له.

وقيل: إنه منسوب إلى موضع يقال له: إنبجان، وقيل: إلى منبج البلد المعروف، يقال: في النسب إليه منبجاني وأنبجاني.

وإنما خص ﷺ أبا جهم بإرسال الخميصة له؛ لأنه الذي كان أهداها إليه كما رواه مالك في "الموطإ".

قال ابن بطال: وإنما طلب منه ثوبًا غيرها؛ لئلا يتشوش خاطره برد هديته عليه.

(ألهتني): شغلتني، يقال: لهي بالكسر: إذا غفل، وبالفتح: إذا لعب.

(آنفًا) أي: قريبًا، مأخوذ من ائتناف الشيء، أي: ابتدائه.

(وقال هشام): وصله مسلم وأبو داود.

(يفتنني): بالإظهار والإدغام.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 472 (SanadKitab #18176, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.