Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 535

  1. ٨ - كتاب الصلاة
  2. ٧٧ - باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم

(أن يحبس): بدل اشتمال من الغررم.

(خيلًا) أي: فرسانًا.

(ثمامة): بضم المثلثة.

(مِن أثال): بضم الهمزة وبعدها مثلثة خفيفة.

(إلى نخل): بالخاء، ولأبي الوقت بالجيم، والنجل: الماء القليل النابع.

٧٧ - بَابُ الخَيْمَةِ فِي المَسْجِدِ لِلْمَرْضَى وَغَيْرِهِمْ

٤٦٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، «فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمْ يَرُعْهُمْ» وَفِي المَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ فِيهَا.

(أُصيب سعد) أي: ابن معاذ.

(في الأكحل): هو عرق في اليد.

(فلم يرعهم) أي: يفزعهم.

قال الخطابي: "المعنى: أنهم بيناهم في حال طمأنينة إذ أفزعهم رؤية الدم فارتاعوا له"، وقال غيره: "المراد بهذا اللفظ: السرعة لا نفس الفزع".

(وفي المسجد خيمة): هذه الجملة معترضة بين الفعل والفاعل، وهي: "إلا الدم".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 535 (SanadKitab #18176, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.