Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 555

  1. ٩ - أبواب سترة المصلي
  2. ٩٠ - باب سترة الإمام سترة من خلفه

٤٩٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ أَمَرَ بِالحَرْبَةِ، فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ»، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ.

(ثنا إسحاق): هو ابن منصور.

(أمر بالحربة) أي: أمر خادمه بحمل الحربة، فتوضع بين يديه، زاد الإسماعيلي: "وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شي يستره".

(والناس): بالرفع، مبتدأ خبره ما بعده.

(فمن ثم) أي: من أجل ذلك، وهو من كلام نافع، كما بينه ابن ماجه.

فائدة: روى عمر بن شبة في "أخبار المدينة" من حديث سعد القرظ: "إن النجاشي أهدى إلى النبي ﷺ حربة فأمسكها لنفسه، فهي التي يمشي بها مع الإمام يوم العيد".

ومن طريق الليث: " أنه بلغه أن العنزة التي كانت بين يدي النبي ﷺ كانت لرجل من المشركين، فقتله الزبير بن العوام يوم أحد، فأخذها منه ﷺ، وكان ينصبها بين يديه إذا صلى، وجمع بأن عنزة الزبير كانت أولًا قبل حربة النجاشي".

٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ المَرْأَةُ وَالحِمَارُ»

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 555 (SanadKitab #18176, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.