Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 636

  1. ١٠ - كتاب مواقيت الصلاة
  2. ٤١ - باب السمر مع الأهل والضيف

مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِلَى مَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ، عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ» يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ القَرْنَ.

(فوهل): بالفتح: غلط، وتوهم في هذه الأحاديث، للكشميهني.

(عن مائة سنة)، لأن بعضهم كان يقول: "إن الساعة لتقوم عند مضي مائة سنة".

(تخرم ذلك القرن) أي: فلا يبقى أحد ممن كاد موجودًا حال تلك المقالة، وقد كان آخر الصحابة موتًا أبو الطفيل عامر بن واثلة مات سنة عشر ومائة، وهي رأس مائة سنة من مقال النبي ﷺ.

وأما الخضر على القول ببقائه، فإنه لم يدخل في الحديث، لأنه عام أُريد به الخصوص، أي: ممن ترونه أو تعرفونه، وقيل: إنه كان حينئذ من ساكني البحر، وخرج عيسى لأنه في السماء لا في الأرض، وإبليس لأنه على الماء والهواء.

٤١ - بَابُ السَّمَرِ مَعَ الأَهْلِ والضَّيْفِ

٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ، كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ أَوْ سَادِسٌ» وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ، فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَشَرَةٍ، قَالَ: فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي - فَلَا أَدْرِي قَالَ: وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ - بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ لَبِثَ حَيْثُ صُلِّيَتِ العِشَاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ ﷺ، فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 636 (SanadKitab #18176, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.