Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 662

  1. ١١ - كتاب الأذان
  2. ١٤ - باب: كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر الإقامة.

(بين كل أذانين) أي: أذان وإقامة، قال الشراح: هو تغليب كالقمرين قال ابن حجر: ويحتمل خلافه، وأن تسمى الإقامة أذانًا حقيقة، لأنها إعلام بحضور فعل الصلاة.

(صلاة) أي: نافلة.

(ثلاثًا) أي: قالها ثلاثًا.

(لمن شاء)، سيأتي أنه قال ذلك في الثالثة، ولمسلم: "قال في الرابعة".

٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ المُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ، حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ كَذَلِكَ، يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ المَغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ شَيْءٌ»، قَالَ عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ: عَنْ شُعْبَةَ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا قَلِيلٌ.

(كان المؤذن إذا أذَّن)، للإسماعيلي: "إذا أخذ في أذان المغرب".

(قام ناس)، للنسائي: "قام كبار أصحاب رسول الله ﷺ".

(يبتدرون السواري): جمع "سارية".

(وهم كذلك) أي: في تلك الحال، زاد مسلم: "فيجئ الغريب فيحسب أن الصلاة قد صُليت من كثرة من يصليهما".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 662 (SanadKitab #18176, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.