Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 693

  1. ١١ - كتاب الأذان
  2. ٣٩ - باب: حد المريض أن يشهد الجماعة

(أسيف): فعيل بمعنى فاعل من الأسف: وهو شدة الحزن، والمراد: أنه رقيق القلب.

(إنكن صواحب يوسف): جمع صاحبة، أي: مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، والمراد بالخطاب عائشة فقط، كما أن الراد بصواحب يوسف "زليخا" فقط، ووجه المشابهة: أن زليخا استدعن النسوة وأظهرت لهن الإكرام بالضيافة، ومرادها زيادة على ذلك، وهو أن ينظرن إلى حسن يوسف ويعذرنها في محبته، وعائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه، ومرادها زيادة على ذلك: وهو أن لا يتشائم الناس به، كما صرحت هي به فيما بعد، كما سيأتي في الوفاة، ووقع عند ابن أبي خيثمة من مرسل الحسن: "أن أبا بكر أمر عائشة أن تكلم النبي ﷺ أن يصرف ذلك عنه، فأرادت التوصل إلى ذلك بكل طريق، فلم يتم.

وللدورقي في "مسنده" في هذا الحديث: أن أبا بكر هو الذي أمر عائشة أن تشير على رسول الله ﷺ بأن يأمر عمر بالصلاة، وتأول ذلك بعضهم على أنه فعله تواضعًا.

قال ابن حجر: كأنه فهم من الإمامة الصغرى الإمامة العظمى، وعلم ما في تحملها من الخطر، وعلم قوة عمر على ذلك، فاختاره.

(فخرج أبو بكر فصلى)، للمستملي والسرخسي: "يصلي".

(فوجد من نفسه خفة) أي: بعد أيام كما في الرواية الآتية، لا في تلك الصلاة التي وقع التراجع فيها.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 693 (SanadKitab #18176, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.