Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 793

  1. ١١ - كتاب الأذان
  2. ١٤٨ - باب التشهد في الآخرة

(التحيات): جمع تحية، وهي الكلام الذي يبيح به الملك، قال ابن قتيبة: "لم يكن يَحْيَا إلَّا الملك خاصة، وكان لكل ملك تحية تخصه، فلهذا جمعت، فكان المعنى: التحيات التي كانوا يسلمون بها على الملوك كلها مستحقة لله".

وقال غيره: "لم يكن في تحياتهم شيء يصلح للثناء على الله، فلهذا أبهمت ألفاظها واستعمل منها معنى التعظيم، فقيل: "التحيات لله"، أي: أنواع التعظيم له.

(والصلوات) أي: الخمس، أو أعم منها من الفرائض والنوافل في كل شريعة، وقيل: المراد العبادات كلها، وقيل: الدعوات، وقيل: الرحمة، وقيل: التحيات: العبادات القولية، والصلوات: العبادات الفعلية، والطيبات: العبادات المالية.

وقيل: الطيبات: كل ما طاب من الكلام وحسن أن يثنى به على الله، وقيل: هي الأعمال الصالحة.

(السَّلام عليك أيها النَّبيُّ)، فإن قيل: ما الحكمة في ذكر التحيات لله بلفظ الغيبة، والسلام على النَّبيّ بلفظ الخطاب؟

قلت: لأنَّه كان بين أظهرهم.

ففي الاستئذان من "الصَّحيح" عن ابن مسعود بعد أن ساق حديث التشهد قال: "وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السَّلام على النَّبيِّ"، وكذا أخرجه أبي عوانة، وأبو نعيم، والبيهقيّ، وغيرهم.

قال السبكي: "وهذا دليل على أن الخطاب الآن غير وأخبرنا، فيقال: "السَّلام على النَّبيِّ"، وكذا قال صاحب "المهمات" وغيره.

قال ابن حجر: ولهذا الحديث شاهد قوي، قال عبد الرَّزاق: "نا ابن جريج أخبرني عطاء أن الصّحابة كانوا يقولون والنبي ﷺ حي: السَّلام عليك أيها النَّبيُّ، فلما مات قالوا: السَّلام على النَّبيِّ".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 793 (SanadKitab #18176, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.