Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 797

  1. ١١ - كتاب الأذان
  2. ١٤٩ - باب الدعاء قبل السلام

(فتنة المحيا): ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات والجهالات، وأعظمها -والعياذ بالله-: أمر الخاتمة عند الموت.

(وفتنة الممات): يحتمل أن يراد بها الفتنة عنده أو بعده، وهي فتنة القبر.

(والمغرم) أي: الدَّين.

(فقال له قائل) أي: عائشة، كما في رواية النَّسائيّ.

(ما أكثر): بفتح الراء على التعجب.

(مغرم): بكسر الراء.

(ووعد فأخلف)، للحموي: "وإذا وعد فأخلف".

فائدة: سر دعائه ﷺ مع عصمته: تعليم أمته، وسلوك طريق التواضع، وإظهار العبودية، والتزام خوف الله، وإعظامه والافتقار إليه والرغبة [فيه].

٨٣٣ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.

٨٣٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁: أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ: " قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ".

(مغفرة من عندك) أي: تفضلًا وإن لم يكن أهلًا لها بعملي.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 797 (SanadKitab #18176, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.