Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 828

  1. ١٢ - كتاب الجمعة
  2. ٤ - باب فضل الجمعة

دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

(باب: فضل الجمعة): وجه الدلالة من الحديث أنه اقتضى مساواة المبادر إليها للمتقرب بالمال، وكأنه جمع بين عبادتين: بدنية ومالية، وهذه خصوصية للجمعة لم تثبت لغيرها من الصلوات.

(غسل الجنابة): بالنصب، أي: غسلًا كغسل، وفي "مصنف عبد الرزاق": "كما يغتسل من الجنابة".

(ثم راح)، زاد في "الموطإ": "في الساعة الأولى" (١).

(وراح): تستعمل في جميع الأوقات بمعنى: ذهب، قاله الأزهري منكرًا على من زعم أنه لا يكون إلا بعد الزوال.

(قرب) أي: تصدق بها متقربًا إلى الله أو ساقها هديًا إلى الكعبة.

(بدنة): هي البعير ذكرًا كان أو أنثى، والهاء للوحدة لا للتأنيث.

(دجاجة): بفتح الدال، وحكى كسرها وضمها.

تنبيه: ذكر الساعات هنا خمسًا، وللنسائي: ستًّا، وجعل بين الدجاجة والبيضة العصفور، وله شواهد.

فقيل: المراد بها بيان مراتب المبكرين، وَرُدّ بأنها متفاوتة إلى أكثر من هذا العدد، فدل على أن المراد حقيقة الساعات، ثم قيل: هي لحظات لطيفة.

أولها: زوال الشمس، وآخرها: قعود الخطيب على المنبر.

وقيل: هي من أول النهار، والمراد الساعات الزمانية التي تتفاوت بزيادة النهار ونقصه.

وينقسم النهار إلى اثنتي عشرة منها طويلًا كان أو قصيرًا، وأورد عليه

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 828 (SanadKitab #18176, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.