Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 916

  1. ١٦ - كتاب الاستسقاء
  2. ٧ - باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة

وفي الرواية الآتية: "سبعًا"، وللقابسي: "سبتًا"، كما يقال: "جمعتنا".

(هلكت الأموال وانقطعت السبل) أي: بسبب غير السبب الأول، وهو كثرة الماء المعطلة لترعى، وسلوك الطرق.

(يمسكها): بالرفع والجزم، وللكشميهني: "أن يمسكها"، والضمير للأمطار، أي: السحابة أو السماء.

(حوالينا ولا علينا)، قال الطيبي: "في إدخال الواو هنا معنى لطيف، وذلك لأنه لو أسقطها لكان مستسقيًا للآكام وما معها فقط، ودخول الواو تقتضي أن طلب المطر على المذكورات ليس مقصود العينة، ولكن ليكون وقاية من أذى المطر، فليست الواو مخلصة للعطف، ولكنها للتعليل، وهو كقولهم: تجوع الحرة ولا تأكل بثديها، فإن الجوع ليس مقصود العينة ولكن لكونه مانعًا من الرضاع بأجرة إذ كانوا يكرهون ذلك.

(الإكام): بكسر الهمزة، وقد تفتح وتمد: جمع "أكمة" بفتحات التراب المجتمع، وقيل: الجبل الصغير، وقيل: ما ارتفع من الأرض.

(والظراب): بكسر المعجمة وآخره موحدة، جمع "ظرب" بكسر الراء: هو الجبل النبسط ليس بالعالي.

وقال الجوهري: "الرابية الصغيرة".

(والأودية): جمع وادٍ، ولم يسمع أفعلة جمع فاعل سواه.

٧ - بَابُ الِاسْتِسْقَاءِ فِي خُطْبَةِ الجُمُعَةِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ القِبْلَةِ

١٠١٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا، دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 916 (SanadKitab #18176, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.