Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 979

  1. ٢٠ - كتاب التهجد
  2. ٥ - باب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب وطرق النبي ﷺ فاطمة وعليا ﵉ ليلة للصلاة

أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤].

(طرق) أي: أتاه، وقيل: الطروق: الإتيان بالليل، فقوله: (ليلة) للتأكيد.

(وفاطمة): بالنصب عطفًا على الضمير.

(ألا تصليان)، قال ابن جرير: "لولا ما علم النبي ﷺ من عظم فضل الصلاة في الليل ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكنًا، لكنه اختار لهما إحراز تلك الفضيلة على الدعة والسكون.

(بعثنا): بالمثلثة: أيقظنا.

(حين قلت)، لكريمة: "قلنا".

(ولم يرجع): بفتح أوله، أي: لم يجبني.

(يضرب فخذه ...) إلى آخره، قال العلماء: "ضرب فخذه تعجبًا من سرعة جوابه وكراهة للاحتجاج بما قاله، وأراد منه أن ينسب التقصير إلى نفسه".

١١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَدَعُ العَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَمَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا».

(إن): بالكسر مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.

(ليدع): بفتح اللام، وهي الفارقة، أي: يترك.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 979 (SanadKitab #18176, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.