[كِتَابُ صَلاةِ الجَمَاعَة] (١)
[فَضْلُ الجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الفَذِّ]
الفَاذُّ وَالفَذُّ (٢): الفَردُ، وَيُقَالُ: كَلِمَةٌ فَاذَّةٌ وَفَذَّةٌ: إِذَا كَانَتْ شَاذَّةً عَنْ نَظَائِرِها.
- قَوْلُهُ [ﷺ] (٣): "فَأُحرِقَ" ويروَى: "فَأحَرِّقَ" [٣]. وهُمَا لُغَتَان: أَحرَقْتُ وَحَرَّقْتُ -رُبَاعِيًّا مُضَاعَفًا-، وَبالهمزَةِ والتَّشدِيدِ أَبْلَغُ في المعنَى.
- "أوْ مِرمَاتَينِ" [٣] [يُروى] بِكَسْرِ المِيمِ وفَتْحِها. وَفِي "العَينِ" (٤): المَرمَاةُ: [سَهْم] (٥) يتَعَلَّمُ بِهِ الرّميُ. والمَرمَاةُ: مَا بَينَ ظِلْفَي الشَّاةُ، وهو غَيرُ مَعرُوْفٍ (٣)، وَقَد أَنكرَهُ أَبُو عُبَيدٍ (٦)، وَقَال بَعضُهُم: المَرمَاةُ: حَدِيدة شِبْهُ