وَهُوَ اللُّغةُ الفَصِيحَةُ، ونَمَا يَنْمُو (١).
- وَ [قَوْلُهُ: "وَإنْ شَاءَ شَرِكَهَ فِي السِّلْعَةِ"] يُرْوَى: "شَرِكَهُ في السِّلْعَةِ" وفي بَعْضِهَا: "أَشْرَكَهُ" وَهُمَا جَائِزَانِ، يُقَالُ: شَرِكَةُ في السِّلْعَةِ، بكَسْرِ الرَّاءِ، وأَشْرَكَ غَيرُهُ.
[مَا يَجُوْزُ مِن النَّفَقَةِ في القِرَاضِ]
- وَ [قَوْلُهُ: "فَإذَا شَخَصَ فِيهِ العَامِلُ"] [١٠]. شَخَصُ الرَّجُلُ: بِفَتْحِ الخَاءِ لَا غَيرُ. وَلَا يُقَالُ: شَخِصَ -بِكَسْرِ الخَاءِ- إلَّا في عِظَمِ الشَّخْصِ.
- وَقَوْلُهُ: "إنَّمَا يَتْجُرُ في المَالِ" كَذَا الرِّوَايَةُ -بِجَزْمِ التَّاءِ وضمَّ الجِيمِ-، وفي بَعْضِهَا: "يَتَّجِرُ" بِتَشْدِيدِ التَّاءِ (٢).
- وَ [قَوْلُهُ: "مِنَ المَالِ وَلَا كِسْوَةَ"]: يُقَالُ: كِسْوَةٌ وكُسْوَةٌ.