وفي حديث أبي هريرة، ﵀-
٤٥ - وقال في حديث (١) أبي هريرة ﵀، إنه قال: "لو حدثْتكم بكل ما أعلم لرميْتُموني بالقشع".
قال أبو عبيد: (٢) القَشْع، الجلود اليابسة. واحدها، قَشْع. واحتجَّ بقول (٣) متمم بن (٤) نويرة (٤).
إذا القَشْع من بَرْد الشتاء تَقَعْقَعا (٥)
هذا قول أبي عبيد.
قال أبو محمد: ليس من عادة الناس أنْ يرموا بالجلود اليابسة مَنْ يريدون رَمْيه، ولا يتيسَّر ذلك لكلّ رام. فكيف يرمون أبا هريرة بها؟