تهارُجَ الحُمُرِ؛ كما جاء في حديث النواس ﵁: "ويبقى شرارُ النَّاس، يتهارجون فيها تهارُجَ الحُمُرِ، فعليهم تقوم السّاعة" (¬١).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النّبيّ ﷺ -قال: "والذي نفسي بيده؛ لا تفنى هذه الأمة حتّى يقومَ الرَّجل إلي المرأة، فيفترشها في الطريق، فيكون خيارُهم يومئذٍ مَنْ يقول: لو واريتَها وراء هذا الحائط! " (¬٢).
قال القرطبي (¬٣) في كتابه "المُفْهِم" على حديث أنس السابق: "في هذا الحديث عَلَمٌ مِن أعلام النبوَّة، إذ أخبر عن أمور ستقع، فوقعت، خصوصًا في هذه الأزمان" (¬٤).
و إذا كان هذا في زمان القرطبي، فهو في زماننا هذا أكثر ظهورًا؛